· العقيدة الإسلامية، كما هي في الكتاب والسنة وعلى منهج ابن كلاب هي الأساس في آرائه الكلامية وفي ما يتفق مع أحكام العقل.
· تأثر أئمة المذهب بعد أبي الحسن الأشعري ببعض أفكار ومعتقدات: الجهمية من الإرجاء والتعطيل، وكذلك بالمعتزلة والفلاسفة في نفي بعض الصفات وتحريف نصوصها، ونفي العلو والصفات الخبرية كما تأثرو بالجبرية في مسألة القدر.
· لا ينفي ذلك تأثرهم بعقيدة أهل السنة والجماعة فيما وافقوهم فيها.
0 التعليقات:
إرسال تعليق