الحكمة والتعليل في أفعال الله عند الأشاعرة.. النفي المطلق وإثبات الله للرسول المعجزة تفريقاً بينه وبين المتنبئ

قال الأشاعرة بنفي الحكمة والتعليل في أفعال الله مطلقاً، ولكنهم قالوا إن الله يجعل لكل نبي معجزة لأجل إثبات صدق النبي صلى الله عليه وسلم فتناقضوا في ذلك بين ما يسمونه نفي الحكمة  والغرض وبين إثبات الله للرسول المعجزة تفريقاً بينه وبين المتنبئ.
Print this topic
Ping your blog, website, or RSS feed for Free

0 التعليقات:

إرسال تعليق