قدرة العبد عند الأشاعرة.. الفعل خلق من الله وكسب من العبد لوقوعه مقارناً لقدرته

يعتقد الأشاعرة أن قدرة العبد لا تأثير لها في حدوث مقدورها ولا في صفة من صفاته، وأن الله تعالى أجرى العادة بخلق مقدورها مقارناً لها، فيكون الفعل خلقاً من الله وكسباً من العبد لوقوعه مقارناً لقدرته. ولقد عدَّ المحققون "الكسب" هذا من محالات الكلام وضربوا له المثل في الخفاء والغموض، فقالوا: "أخفى من كسب الأشعري"، وقد خرج إمام الحرمين وهو من تلاميذ الأشعري عن هذا الرأي، وقال بقول أهل السنة والجماعة بل والأشعري نفسه في كتاب الإبانة رجع عن هذا الرأي.
Print this topic
Ping your blog, website, or RSS feed for Free

0 التعليقات:

إرسال تعليق